التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أم يحسبون﴾ الآية : روي أنها نزلت في الأخنس بن شريق والأسود بن عبد يغوث اجتمعا وقال الأخنس أترى الله يسمع سرنا، فقال الآخر : يسمع نجوانا ولا يسمع سرنا.
﴿سرهم ونجواهم﴾ السر ما يحدث الإنسان به نفسه أو غيره في خفية، والنجوى ما تكلموا به فيما بينهم.
﴿بلى﴾ أي : نسمع ورسلنا مع ذلك تكتب ما يقولون والرسل هنا الملائكة الحافظون للأعمال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى