الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
وكانوا يتنادون فيتناجون في أمر رسول الله ﷺ.
فإن قلت : ما المراد بالسر والنجوى ؟ قلت : السر ما حدث به الرجل نفسه أو غيره في مكان خال. والنجوى : ما تكلموا به فيما بينهم ﴿بلى﴾ نسمعهما ونطلع عليهما ﴿وَرُسُلُنَا﴾ يريد الحفظة عندهم ﴿يَكْتُبُونَ﴾ ذلك. وعن يحيى بن معاذ الرازي : من ستر من الناس ذنوبه وأبداها للذي لا يخفى عليه شيء في السموات فقد جعله أهون الناظرين إليه، وهو من علامات النفاق.
فإن قلت : ما المراد بالسر والنجوى ؟ قلت : السر ما حدث به الرجل نفسه أو غيره في مكان خال. والنجوى : ما تكلموا به فيما بينهم ﴿بلى﴾ نسمعهما ونطلع عليهما ﴿وَرُسُلُنَا﴾ يريد الحفظة عندهم ﴿يَكْتُبُونَ﴾ ذلك. وعن يحيى بن معاذ الرازي : من ستر من الناس ذنوبه وأبداها للذي لا يخفى عليه شيء في السموات فقد جعله أهون الناظرين إليه، وهو من علامات النفاق.