محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم﴾ أي ما أخفوه من تناجيهم بما يمكرون، فلا نجازيهم عليه لخفائه علينا ﴿بلى﴾ أي نسمعهما ونطلع عليهما ﴿ورسلنا﴾ يعني الحفظة ﴿لديهم يكتبون﴾ أي ما تكلموا به ولفظوا من قوله.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: تنبيه :
قرئ ﴿وقيله﴾ بالنصب عطفا على ﴿سرّهم ونجواهم﴾ وضعّف بوقوع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه، بما لا يحسن اعتراضا. أو على محل ﴿الساعة﴾ لأنه في محل نصب، لأنه مصدر مضاف لمفعوله. أو بإضمار فعله. أي وقال قيله. وقرئ بالجر عطفا على ﴿الساعة﴾ أو الواو للقسم والجواب محذوف. أي لأفعلن بهم ما أريد، أو مذكور وهو قوله ﴿إن هؤلاء قوم لا يؤمنون﴾ وقرئ بالرفع عطفا على ﴿علم الساعة﴾ بتقدير مضاف. أي وعنده علم قيله. أو مرفوع بالابتداء، وجملة ﴿يا رب﴾ الخ هو الخبر. أو الخبر محذوف. أي وقيله كيت وكيت، مسموع أو متقبل. وفي ( الحواشي ) مجازيات جدلية. فازدد بمراجعتها علما.
قرئ ﴿وقيله﴾ بالنصب عطفا على ﴿سرّهم ونجواهم﴾ وضعّف بوقوع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه، بما لا يحسن اعتراضا. أو على محل ﴿الساعة﴾ لأنه في محل نصب، لأنه مصدر مضاف لمفعوله. أو بإضمار فعله. أي وقال قيله. وقرئ بالجر عطفا على ﴿الساعة﴾ أو الواو للقسم والجواب محذوف. أي لأفعلن بهم ما أريد، أو مذكور وهو قوله ﴿إن هؤلاء قوم لا يؤمنون﴾ وقرئ بالرفع عطفا على ﴿علم الساعة﴾ بتقدير مضاف. أي وعنده علم قيله. أو مرفوع بالابتداء، وجملة ﴿يا رب﴾ الخ هو الخبر. أو الخبر محذوف. أي وقيله كيت وكيت، مسموع أو متقبل. وفي ( الحواشي ) مجازيات جدلية. فازدد بمراجعتها علما.