مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم﴾ السر ما حدث به الرجل نفسه أو غيره في مكان خال، والنجوى ما تكلموا به فيما بينهم ﴿بلى﴾ نسمعها ونطلع عليها ﴿ورسلنا﴾ يريد الحفظة ﴿يكتبون﴾ عليهم تلك الأحوال، وعن يحيى بن معاذ من ستر من الناس ذنوبه وأبداها للذي لا يخفى عليه شيء في السماوات فقد جعله أهون الناظرين إليه وهو من علامات النفاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى