إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿أَمْ يَحْسَبُونَ﴾ أي بلْ أيحسبونَ ﴿أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾ وهو ما حدَّثُوا به أنفسَهُم أو غيرَهُم في مكانٍ خالٍ ﴿ونجواهم﴾ أي ما تكلمُوا به فيما بينهم بطريقِ التَّناجِي ﴿بلى﴾ نحن نسمعُهما ونطَّلِعُ عليهما ﴿وَرُسُلُنَا﴾ الذينَ يحفظونَ عليهم أعمالَهم ويلازمونَهم أينَما كانُوا ﴿لَدَيْهِمْ﴾ عندَهُم ﴿يَكْتُبُونَ﴾ أي يكتبونهما أو يكتبونَ كلَّ ما صدرَ عنهُم من الأفعالِ والأقوالِ التي من جُمْلتِها ما ذُكرَ من سرِّهم ونجواهم. والجملةُ إما عطفٌ على ما يترجمُ عنْهُ بَلَى، أو حالٌ، أي نسمعُهما والحالُ أنَّ رسلَنا يكتبونَ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى