لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم﴾ أي ما يسرونه من غيرهم ويتناجون به بينهم ﴿بلى﴾ نسمع ذلك كله ونعلمه ﴿ورسلنا﴾ يعني الحفظة من الملائكة ﴿لديهم يكتبون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى