مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم نزه ذاته على اتخاذ الولد فقال ﴿سبحان رَبِّ السماوات والأرض رَبِّ العرش عَمَّا يَصِفُونَ﴾ أي هو رب السماوات والأرض والعرش فلا يكون جسماً إذ لو كان جسماً لم يقدر على خلقها، وإذا لم يكن جسماً لا يكون له ولد لأن التولد من صفة الأجسام