لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿سُبْحانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾.
تنزَّه الله تنزيهاً، وتقدَّس تقديساً عمَّا قالوه. وفي هذه الآيات وأمثالِهَا دليلٌ على جوازِ حكاية قول المبتدعة - فيما أخطأوا فيه من وصف المعبود - قصداً للردِّ عليهم، وإخباراً بتقبيح أقوالهم، وبطلانِ مزاعمهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى