المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
لما قال تعالى :﴿فأنا أول العابدين﴾ [الزخرف: ٨١] نزه الرب تعالى عن هذه المقالة التي قالوها و :﴿سبحان﴾ تنزيه. وخص ﴿السماوات والأرض﴾ و ﴿العرش﴾ لأنها عظم المخلوقات.
تفسير الآية ٨٢ من سورة الزخرف من كتاب المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز