مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال سبحانه وتعالى :﴿سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون﴾ والمعنى أن إله العالم يجب أن يكون واجب الوجود لذاته، وكل ما كان كذلك فهو فرد مطلق لا يقبل التجزؤ بوجه من الوجوه، والولد عبارة عن أن ينفصل عن الشيء جزء من أجزائه فيتولد عن ذلك الجزء شخص مثله، وهذا إنما يعقل فيما تكون ذاته قابلة للتجزؤ والتبعيض، وإذا كان ذلك محالا في حق إله العالم امتنع إثبات الولد له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى