الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿سبحان رب السموات والأرض﴾ أي : تبرئة له وتنزيها له من الولد وغير ذلك من الأشياء المذمومة.
وقوله :﴿رب العرش عما يصفون﴾ أي يكذبون(١).
وحكى أبو حاتم(٢) أن قوما يقفون ﴿قل إن كان للرحمن ولد﴾ ثم يبتدؤون(٣) :﴿فأنا أول العابدين﴾ على معنى : قل يا محمد : ما كان للرحمن ولد : وهو قول يعقوب وغيره(٤).
١ (ح): (عما يكذبون)..
٢ (ت): (حلت)..
٣ (ت): يبدي..
٤ انظر القطع والإئتناف ٦٥١ والمحرر الوجيز ١٤/٢٧٨، ومنار الهدى ٢٨٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى