مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾ في باطلهم ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾ في دنياهم ﴿حتى يلاقوا يَوْمَهُمُ الذى يُوعَدُونَ﴾ أي القيامة، وهذا دليل على أن ما يقولونه من باب الجهل والخوض واللعب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى