كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قوله تعالى: ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾؛ أمرٌ بتركِهم على وجه التوبيخِ؛ أي اترُكْ يا مُحَمَّدُ كفارَ مكَّة يخوضُوا في أباطيلِهم، ويلعَبُوا في دُنياهم بمقالتِهم حتى يُعاينُوا يومَ القيامةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى