البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿فذرهم يخوضوا﴾ في باطلهم ﴿ويلعبوا﴾ في دنياهم أي : حيث لم يُذعنوا لك، ولم يرجعوا عن غيهم، أعرض عنهم واتركهم في لهوهم ولعبهم، ﴿حتى يُلاقوا يومهم الذي يُوعدون﴾ وهو القيامة، فإنهم يومئذ يعلمون ما فعلوا، وما يفعل بهم، أو : يوم بدر، قاله عكرمة وغيره. وهذا دليل على أن ما يقولونه إنما هو خوض ولعب لا حقيقة له.
سورة الزخرف
مكية. وهي تسع وثمانون آية. ومناسبتها لما قبلها قوله :﴿ما كنت تدري ما الكتاب...﴾ [الشورى: ٥٢] الخ، مع قوله :﴿والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا﴾، فإنه تتميم له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى