التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
والفاء فى قوله - تعالى - :﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ..﴾ للافصاح عن شرط مقدر..
أى : إذا كان الأمر كما ذكرنا لك - أيها الرسول الكريم -فاترك هؤلاء الكافرين يخوضون فى باطلهم، وينهمكون فى لعبهم.
﴿حتى يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ﴾ وهو يوم القيامة، الذى سنحاسبهم فيه حسابا عسيرا، ونعاقبهم بالعقوبة التى يستحقونها.
فالآية الكريمة تسلية للرسول - ﷺ - عما لحقه منهم من أذى، وتهديد لأولئك الكافرين على أقوالهم الباطلة، وأفعالهم الشنيعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى