البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما ذكر هذا البرهان القاطع قال :﴿فذرهم يخوضوا﴾، أي في باطلهم، ﴿ويلعبوا﴾، أي في دنياهم.
وظاهر هذين الأمرين مهادنة وترك، وذلك مما نسخ بآية السيف.
وقرأ الجمهور :﴿حتى يلاقوا﴾، وأبو جعفر، وابن محيصن، وعبيد بن عقيل، عن أبي عمرو : يلقوا، مضارع لقي.
﴿يومهم الذي يوعدون﴾ : يوم القيامة.
وقال عكرمة وغيره : يوم بدر، وأضاف اليوم إليهم، لأنه الذي فيه هلاكهم وعذابهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى