زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَذَرْهُمْ﴾ يعني كفار مكة ﴿يخوضوا﴾ في باطلهم ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾ في دنياهم ﴿حَتَّى يُلاقُواْ﴾ وقرأ أبو المتوكل، وأبو الجوزاء، وابن محيصن، وأبو جعفر :﴿حَتَّى يلقواْ﴾ بفتح الياء والقاف وسكون اللام من غير ألف. والمراد : يلاقوا يوم القيامة. وهذه الآية عند الجمهور منسوخة بآية السيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى