فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ﴾ أي اترك الكفار حيث لم يهتدوا بما هديتهم به، ولا أجابوك فيما دعوتهم إليه يخوضوا في أباطيلهم، ويلهوا في دنياهم ﴿حتى يلاقوا يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ﴾ وهو يوم القيامة، وقيل : العذاب في الدنيا، قيل : وهذا منسوخ بآية السيف، وقيل : هو غير منسوخ، وإنما أخرج مخرج التهديد. قرأ الجمهور ﴿يلاقوا﴾، وقرأ مجاهد، وابن محيصن، وحميد، وابن السميفع :( حتى يلقوا ) بفتح الياء، وإسكان اللام من غير ألف، ورويت هذه القراءة عن أبي عمرو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى