أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَذَرْهُمْ﴾ دعهم ﴿يَخُوضُواْ﴾ في باطلهم ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾ في دنياهم ﴿حَتَّى يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ أي يوم عذابهم، والانتقام منهم؛ وهو يوم القيامة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى