تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٨٣ وقوله تعالى :﴿فذرهم يخوضوا ويلعبوا﴾ هذا في الظاهر أمر بتركهم على ما هم عليه من الخوض واللعب وغيره، ومثل هذا مما لا يليق بالحكمة، إذ هو حرام في العقل. لكن يخرّج على الوعيد.
ويحتمل أن يخرّج على ترك المكافآت على ما يصنعون من الاستهزاء والأفزاع من الأذى إلى اليوم الذي يلاقون، ويعاينون العذاب /٥٠١-ب/ حتى لا تنفعهم الندامة والرجوع إلى ذلك اليوم.
وأصل ذلك [ وجهان :
أحدهما ](١) : أن الله تعالى قد أوعدهم بمواعيد شديدة، ووعظهم بمواعظ بليغة، فلم تنجع تلك المواعيد فيهم، ولا نفعهم شيء من ذلك.
والثاني : قد بيّن ما يزيل عنهم الشُّبه وما يوجب التعلّق به ؛ أوضح لهم طريق الحق والهدى، فلم يسلكوا مسلك طريق الحق، فأوعدهم بما ذكر في ذلك اليوم ما لا تنفعهم ندامتهم في ذلك الوقت، والله أعلم.
ويحتمل أن يخرّج على ترك المكافآت على ما يصنعون من الاستهزاء والأفزاع من الأذى إلى اليوم الذي يلاقون، ويعاينون العذاب /٥٠١-ب/ حتى لا تنفعهم الندامة والرجوع إلى ذلك اليوم.
وأصل ذلك [ وجهان :
أحدهما ](١) : أن الله تعالى قد أوعدهم بمواعيد شديدة، ووعظهم بمواعظ بليغة، فلم تنجع تلك المواعيد فيهم، ولا نفعهم شيء من ذلك.
والثاني : قد بيّن ما يزيل عنهم الشُّبه وما يوجب التعلّق به ؛ أوضح لهم طريق الحق والهدى، فلم يسلكوا مسلك طريق الحق، فأوعدهم بما ذكر في ذلك اليوم ما لا تنفعهم ندامتهم في ذلك الوقت، والله أعلم.
١ ساقطة من الأصل وم..