كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾؛ أي تعالَى ودامَ الذي بيدهِ خزائنُ السماوات والأرضِ وما بينهما.
﴿وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾؛ أي عِلمُ قيامِ الساعة، لا يعلَمُ وقتَها أحدٌ غيرهُ.
﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾؛ في الآخرةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى