البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿وتبارك الذي له ملكُ السماوات والأرض﴾ أي : تقدّس وتعاظم الذي مَلَكَ ما استقر في السماوات والأرض ﴿وما بينهما﴾ إما على الدوام، كالهواء، أو في بعض الأوقات، كالطير، ﴿وعنده علمُ الساعة﴾ أي : العلم بالساعة التي فيها تقوم، ﴿وإِليه تُرجعون﴾ للجزاء، والالتفات للتهديد، فيمن قرأ بالخطاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى