التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما﴾ أي استقر لله السلامة من النقائص والعيوب، فهو الرب العلي الأعظم الذي بيده ملكوت السماوات والأرض ﴿وعنده علم الساعة﴾ الله وحده العليم بالساعة وأيان مرساها. قوله :﴿وإليه ترجعون﴾ الناس جميعا صائرون إلى ربهم فملاقوه يوم الحساب، يوم تقوم الساعة فتفجأ الكون بخبرها الداهم المزلزل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى