التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿وَتَبَارَكَ الذي لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ ثناء منه - سبحانه - على ذاته بما هو أهله.
ولفظ ﴿تَبَارَكَ﴾ فعل ماض، أى تعالى الله وتعظم، وزاد خيره وكثر إنعامه، وهو مأخوذ من البركة - بفتح الراء - بمعنى الكثرة من كل خير.. أو من البرك - بسكون الراء - بمعنى الثبوت والدوام... وكل شئ ثبت ودام فقد برك.
أى : وتعالى الله وتقدس، وثبت خيره، وزاد إنعامه، فهو - سبحانه - الذى له ملك السماوات والأرض، وله ملك ما بينهما من مخلوقات أخرى لا يعلمها أحد سواه.
﴿وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة﴾ أى : وعنده وحده لا عند غيره العلم التام بوقت قيام الساعة.
فالمصدر وهو ﴿عِلْمُ﴾ مضاف لمفعوله وهو ﴿الساعة﴾ والعالم بذلك هو الله - تعالى -.
والمراد بالساعة : يوم القيامة، وسميت بذلك لسرعة قيامها، كما قال - تعالى - ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السماوات والأرض وَمَآ أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر أَوْ هُوَ أَقْرَبُ...﴾ ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ أى : وإليه وحده مرجعكم للحساب أو الجزاء، وليس إلى أحد سواه - عز وجل -.
ولفظ ﴿تَبَارَكَ﴾ فعل ماض، أى تعالى الله وتعظم، وزاد خيره وكثر إنعامه، وهو مأخوذ من البركة - بفتح الراء - بمعنى الكثرة من كل خير.. أو من البرك - بسكون الراء - بمعنى الثبوت والدوام... وكل شئ ثبت ودام فقد برك.
أى : وتعالى الله وتقدس، وثبت خيره، وزاد إنعامه، فهو - سبحانه - الذى له ملك السماوات والأرض، وله ملك ما بينهما من مخلوقات أخرى لا يعلمها أحد سواه.
﴿وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة﴾ أى : وعنده وحده لا عند غيره العلم التام بوقت قيام الساعة.
فالمصدر وهو ﴿عِلْمُ﴾ مضاف لمفعوله وهو ﴿الساعة﴾ والعالم بذلك هو الله - تعالى -.
والمراد بالساعة : يوم القيامة، وسميت بذلك لسرعة قيامها، كما قال - تعالى - ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السماوات والأرض وَمَآ أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر أَوْ هُوَ أَقْرَبُ...﴾ ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ أى : وإليه وحده مرجعكم للحساب أو الجزاء، وليس إلى أحد سواه - عز وجل -.