البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وعنده علم الساعة﴾ : أي علم تعيين وقت قيامها، وهو الذي استأثر به تعالى.
وقرأ الجمهور : يرجعون، بياء الغيبة ؛ ونافع، وعاصم، والعدنيان : بتاء الخطاب، وهو في كلتا القراءتين مبني للمفعول.
وقرئ : بفتح تاء الخطاب مبنياً للفاعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى