بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم عظم نفسه فقال تعالى :﴿وَتَبَارَكَ الذي﴾ يعني : تعالى عما وصفوه الَّذي ﴿لَّهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾ يعني : خزائن السماوات المطر، وخزائن الأرض النبات ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة﴾ يعني : قيام الساعة ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ قرأ أبو عمرو، ونافع، وعاصم ( تُرْجَعُونَ ) بالتاء، على معنى المخاطبة. وقرأ الباقون بالياء، على معنى الخبر عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى