المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
﴿وتبارك﴾ تفاعل من البركة، أي تزيدت بركاته. و :﴿السماوات والأرض وما بينهما﴾ حصر لجميع الموجودات المحسوسات. و :﴿علم الساعة﴾ معناه : علم تحديد قيامها والوقف على تعيينه، وهذا هو الذي استأثر الله بعلمه، وإلا فنحن عندنا علم الساعة، أي إنها واقعة، وإنها ذات أهوال وبصفات ما، والمصدر في قوله :﴿علم الساعة﴾ مضاف إلى المفعول.
وقرأ أكثر القراء :» وإليه يرجعون «بالياء من تحت. وقرأ نافع وأبو عمرو :» تُرجعون «بالتاء من فوق مضمومة.
وقرأ أكثر القراء :» وإليه يرجعون «بالياء من تحت. وقرأ نافع وأبو عمرو :» تُرجعون «بالتاء من فوق مضمومة.