فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ تبارك تفاعل من البركة ؛ وهي كثرة الخيرات والمراد بما بينهما الهواء وما فيه من الحيوانات ﴿وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ أي علم الوقت الذي يكون فيه قيامها ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ فيجازي كل أحد بما يستحقه من خير وشر، وفيه وعيد شديد، قرأ الجمهور بالفوقية على سبيل الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، وقرئ بالتحتية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى