تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
قوله :﴿ولئن سألتهم من خلقهم﴾، يعني أهل مكة كفارهم.
﴿ليقولن الله﴾، وذلك أنه لما نزلت في أول هذه السورة :﴿خلق السماوات والأرض﴾، نزلت في آخرها :﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله﴾، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم :" من خلقكم ورزقكم وخلق السماوات والأرض ؟"، فقالوا : الله خالق الأشياء كلها، وهو خلقنا، قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : قل لهم :﴿فأنى يؤفكون﴾ آية، يقول : من أين يكذبون بأنه واحد لا شريك له، وأنتم مقرون أن الله خالق الأشياء وخلقكم، ولم يشاركه أحد في ملكه فيما خلق ؟ فكيف تعبدون غيره ؟.
﴿ليقولن الله﴾، وذلك أنه لما نزلت في أول هذه السورة :﴿خلق السماوات والأرض﴾، نزلت في آخرها :﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله﴾، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم :" من خلقكم ورزقكم وخلق السماوات والأرض ؟"، فقالوا : الله خالق الأشياء كلها، وهو خلقنا، قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : قل لهم :﴿فأنى يؤفكون﴾ آية، يقول : من أين يكذبون بأنه واحد لا شريك له، وأنتم مقرون أن الله خالق الأشياء وخلقكم، ولم يشاركه أحد في ملكه فيما خلق ؟ فكيف تعبدون غيره ؟.