السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ولئن سألتهم﴾ أي : الكفار مع ادعائهم الشريك ﴿من خلقهم﴾ أي : العابدين والمعبودين معاً ﴿ليقولن الله﴾ أي : الذي له جميع صفات الكمال لتعذر المكابرة من فرط ظهوره ﴿فأنى﴾ أي : فكيف وأي جهة بعد أن أثبتوا له الخلق والأمر ﴿يؤفكون﴾ أي : يصرفون عن اتباع رسولنا الآمر لهم بتوحيدنا في العبادة كما أنا توحدنا في الخلق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى