صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فأنى يؤفكون﴾ فكيف يصرفون عن عبادته تعالى إلى عبادة غيره ؟ ويشركون به مع إقرارهم بأنه خالقهم ؟ والمراد : التعجيب من شركهم مع ذلك [ آية ٧٥ المائدة ص ٢٠٢ ].
تفسير الآية ٨٧ من سورة الزخرف من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن