البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿فأنى يؤفكون﴾، بياء الغيبة، مناسباً لقوله :﴿ولئن سألتهم﴾، أي كيف يصرفون عن عبادة من أقروا أنه موجد العالم.
وعبد الوارث، عن أبي عمرو : بتاء الخطاب.
وقرأ الجمهور : وقيله، بالنصب.
فعن الأخفش : أنه معطوف على سرهم ونجواهم، وعنه أيضاً : على وقال قيله، وعن الزجاج، على محل الساعة في قوله :﴿وعنده علم الساعة﴾.
وقيل : معطوف على مفعول يكتبون المحذوف، أي يكتبون أقوالهم وأفعالهم.
وقيل : معطوف على مفعول يعلمون، أي يعلمون الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى