الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله﴾، أي(١) ولئن سألت يا محمد هؤلاء المشركين بالله من قومك من خلقهم ليقولن خلقهم الله.
ثم قال :﴿فأنى يوفكون﴾ أي : فمن أي وجه يصرفون عن عبادة(٢) الله الذي خلقهم، ويحرمون اتباع رضاه.
١ (ح): (فانى أي)..
٢ (ت): (عباد)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى