إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم منْ خَلَقَهُمْ﴾ أي سألتَ العابدينَ والمعبودينَ ﴿لَيَقُولُنَّ الله﴾ لتعذرِ الإنكارِ لغايةِ بطلانِه ﴿فأنى يُؤْفَكُونَ﴾ فكيفَ يُصرفونَ عن عبادتِه إلى عبادةِ غيرِه مع اعترافِهم بكونِ الكلِّ مخلوقاً له تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى