أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ﴾ أي لئن سألت هؤلاء المعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ هو خالقهم ﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ فكيف يصرفون عن عبادة الله تعالى إلى عبادة غيره؛ بعد اعتراف المعبودين؛ بخلق رب العالمين لهم؟ أو ولئن سألت العابدين لغيرالله: ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ فكيف يصرفون عن عبادته، مع اعترافهم بخلقته؟