الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد، عن قتادة ﴿فاصفح عنهم﴾ قال : نسخ الصفح.
وأخرج ابن أبي شيبة، عن شعيب بن الحجاب قال : كنت مع علي بن عبد الله البارقي، فمر علينا يهودي أو نصراني، فسلم عليه، فقال شعيب : قلت إنه يهودي أو نصراني، فقرأ علي آخر سورة الزخرف ﴿وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون، فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون﴾.
وأخرج ابن أبي شيبة، عن عون بن عبد الله قال : سئل عمر بن عبد العزيز عن ابتداء أهل الذمة بالسلام، فقال : ترد عليهم ولا تبتدئهم. قلت : فكيف تقول أنت ؟ قال : ما أرى بأساً أن نبدأهم. قلت : لم ؟ قال : لقول الله تعالى ﴿فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون﴾.
وأخرج ابن أبي شيبة، عن شعيب بن الحجاب قال : كنت مع علي بن عبد الله البارقي، فمر علينا يهودي أو نصراني، فسلم عليه، فقال شعيب : قلت إنه يهودي أو نصراني، فقرأ علي آخر سورة الزخرف ﴿وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون، فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون﴾.
وأخرج ابن أبي شيبة، عن عون بن عبد الله قال : سئل عمر بن عبد العزيز عن ابتداء أهل الذمة بالسلام، فقال : ترد عليهم ولا تبتدئهم. قلت : فكيف تقول أنت ؟ قال : ما أرى بأساً أن نبدأهم. قلت : لم ؟ قال : لقول الله تعالى ﴿فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون﴾.