كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَٱصْفَحْ عَنْهُمْ﴾؛ أي أعرِضْ عنهم إلى أن تُؤمَرَ فيهم بشيءٍ.
﴿وَقُلْ سَلاَمٌ﴾، قال عطاءُ: (يُرِيدُ مُدَارَاةً حَتَّى يَنْزِلُ حُكْمِي)، ومعناهُ: الْمُتَارَكَةُ؛ أي سلامُ هِجرَانٍ وتركٍ لا سلامَ تحيَّةٍ.
﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾؛ عاقبةَ كُفرِهم، وماذا ينْزِلُ بهم فيَندَمُونَ حين لا ينفعُهم الندمُ. ومَن قرأ (تَعْلَمُونَ) فعلى الأمرِ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم بأن يُخاطِبَهم بهذا، قال مقاتلُ: (نَسَخَ السَّيْفُ الإعْرَاضَ وَالسَّلاَمَ).
﴿وَقُلْ سَلاَمٌ﴾، قال عطاءُ: (يُرِيدُ مُدَارَاةً حَتَّى يَنْزِلُ حُكْمِي)، ومعناهُ: الْمُتَارَكَةُ؛ أي سلامُ هِجرَانٍ وتركٍ لا سلامَ تحيَّةٍ.
﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾؛ عاقبةَ كُفرِهم، وماذا ينْزِلُ بهم فيَندَمُونَ حين لا ينفعُهم الندمُ. ومَن قرأ (تَعْلَمُونَ) فعلى الأمرِ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم بأن يُخاطِبَهم بهذا، قال مقاتلُ: (نَسَخَ السَّيْفُ الإعْرَاضَ وَالسَّلاَمَ).