فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون( ٨٩ )﴾.
أمر الله تعالى نبيه أن يعرض عنهم ولا يحزن لتماديهم في ضلالهم، فليعرض عنهم وليتركهم، فإن لهم مع الله الواحد القهار موعدا سيعلمون حين يجيء كم كان ضلالهم وغيهم.
[ وأصل الصفح ليّ صفحة العنق فكني به عن الإعراض. ﴿وقل﴾ لهم ﴿سلام﴾ أي أمري سلام منكم ومتاركة، فليس أمرا بالسلام عليهم والتحية ؛ وإنما هو أمر بالمتاركة.... وإن أريد بالآية الكف عن القتال فهي منسوخة، وإن أريد الكف عن مقابلتهم بالكلام فليست بمنسوخة. والله تعالى أعلم ](١).
١ ما بين العارضتين أورده صاحب روح المعاني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى