زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾ أي : فأعرض عنهم ﴿وَقُلْ سَلامٌ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : قل خيرا بدلا من شرهم، قاله السدي.
والثاني : اردد عليهم معروفا، قاله مقاتل.
والثالث : قل ما تسلم به من شرهم، حكاه الماوردي.
﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : يعلمون عاقبة كفرهم.
والثاني : أنك صادق.
والثالث : حلول العذاب بهم، وهذا تهديد لهم :﴿فسوف يعلمون﴾. وقرأ نافع، وابن عامر :﴿تَعْلَمُونَ﴾ بالتاء. ومن قرأ بالياء، فعلى الأمر للنبي ﷺ بأن يخاطبهم بهذا، قاله مقاتل ؛ فنسخت آية السيف الإعراض والسلام.
أحدها : قل خيرا بدلا من شرهم، قاله السدي.
والثاني : اردد عليهم معروفا، قاله مقاتل.
والثالث : قل ما تسلم به من شرهم، حكاه الماوردي.
﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : يعلمون عاقبة كفرهم.
والثاني : أنك صادق.
والثالث : حلول العذاب بهم، وهذا تهديد لهم :﴿فسوف يعلمون﴾. وقرأ نافع، وابن عامر :﴿تَعْلَمُونَ﴾ بالتاء. ومن قرأ بالياء، فعلى الأمر للنبي ﷺ بأن يخاطبهم بهذا، قاله مقاتل ؛ فنسخت آية السيف الإعراض والسلام.