فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم لما نادى ربه بهذا، أجابه بقوله :﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾ أي أعرض عن دعوتهم.
﴿وَقُلْ سَلَامٌ﴾ أي أمري تسليم منكم، ومتاركة لكم، وقال الفراء إن سلام مرفوع بإضمار عليكم، قال عطاء : يريد مداراة حتى ينزل حكمي، ومعناه المتاركة كقوله ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ فليس في الآية مشروعية السلام على الكفار كما قيل، وقال قتادة أمره بالصفح عنهم، ثم أمره بقتالهم، فصار الصفح منسوخا بالسيف، وقيل هي محكمة لم تنسخ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ قرأ الجمهور بالتحتية، وقرئ بالفوقية، وفيه تهديد شديد لهم ووعيد عظيم من الله عز وجل وتسلية له ﷺ.
﴿وَقُلْ سَلَامٌ﴾ أي أمري تسليم منكم، ومتاركة لكم، وقال الفراء إن سلام مرفوع بإضمار عليكم، قال عطاء : يريد مداراة حتى ينزل حكمي، ومعناه المتاركة كقوله ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ فليس في الآية مشروعية السلام على الكفار كما قيل، وقال قتادة أمره بالصفح عنهم، ثم أمره بقتالهم، فصار الصفح منسوخا بالسيف، وقيل هي محكمة لم تنسخ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ قرأ الجمهور بالتحتية، وقرئ بالفوقية، وفيه تهديد شديد لهم ووعيد عظيم من الله عز وجل وتسلية له ﷺ.