تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى : ولئن سألت - يا محمد - هؤلاء المشركين بالله العابدين معه غيره :﴿مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ﴾ أي : ليعترفن بأن الخالق لذلك هو الله [ تعالى ] (١) وحده لا شريك له، وهم مع هذا يعبدون معه غيره من الأصنام والأنداد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى