تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى آمرا عباده المؤمنين بالاستمرار على طاعته وتقواه ﴿قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾ أي : لمن أحسن العمل في هذه الدنيا حسنة في دنياهم وأخراهم.
وقوله :﴿وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ﴾ قال مجاهد : فهاجروا فيها، وجاهدوا، واعتزلوا الأوثان.
وقال شريك، عن منصور، عن عطاء في قوله :﴿وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ﴾ قال : إذا دعيتم إلى المعصية فاهربوا، ثم قرأ :﴿أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ [النساء: ٩٧].
وقوله :﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ قال الأوزاعي : ليس يوزن لهم ولا يكال، إنما يغرف لهم غرفا.
وقال ابن جريج : بلغني أنه لا يحسب عليهم ثواب عملهم قط، ولكن يزادون على ذلك.
وقال السدي :﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ يعني : في الجنة.
وقوله :﴿وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ﴾ قال مجاهد : فهاجروا فيها، وجاهدوا، واعتزلوا الأوثان.
وقال شريك، عن منصور، عن عطاء في قوله :﴿وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ﴾ قال : إذا دعيتم إلى المعصية فاهربوا، ثم قرأ :﴿أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ [النساء: ٩٧].
وقوله :﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ قال الأوزاعي : ليس يوزن لهم ولا يكال، إنما يغرف لهم غرفا.
وقال ابن جريج : بلغني أنه لا يحسب عليهم ثواب عملهم قط، ولكن يزادون على ذلك.
وقال السدي :﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ يعني : في الجنة.