تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
الإخلاص
﴿قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين ( ١١ ) وأمرت لأن أكون أول المسلمين ( ١٢ ) قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ( ١٣ ) قل الله أعبد له مخلصا له ديني( ١٤ ) فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين ( ١٥ ) لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون( ١٦ )﴾
المفردات :
مخلصا له الدين : أي : اعبده عبادة خالصة من الشرك والرياء، موحّدا له.
التفسير :
١١- ﴿قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين﴾.
تأتي هذه الآية وما بعدها من آيات لإعلان عقيدة التوحيد، خالصة نقية من الرياء والشرك، ومن عبادة غير الله، كالملائكة أو الأصنام والأوثان.
وخلاصة معنى الآية :
قل لهم يا محمد : أمرني ربي سبحانه وتعالى أن أعبده عبادة خالصة، نقية من الشرك أو الرياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى