فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل إني أُمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين وأُمرت لأن أكون أوّل المسلمين﴾ [الزمر: ١١، ١٢].
زاد اللام بعد " أُمِرْتُ " الثاني(١) دون الأول، لأن مفعول الثاني محذوف، اكتفاء بمفعول الأول، والتقدير : وأُمرت أن أكون عبدا لله، ولأن أكون أول المسلمين.
فإن قلتَ : لم قال في هذه الآية ﴿مخلصا له الدين﴾ ب " أل " وقال بعد :«قُلِ الله أعبد مخلصا له ديني » بالإضافة.
قلتُ : لأن قوله :«قلِ الله أعبد » إخبار عن المتكلّم، فناسبت الإضافة إليه، وقوله :﴿أمرت أن أعبد الله﴾ ليس إخبارا عن المتكلّم، فناسبت الإخبار عنه أصالة " أُمِرْتُ " فقط، وما بعده فضلة.
زاد اللام بعد " أُمِرْتُ " الثاني(١) دون الأول، لأن مفعول الثاني محذوف، اكتفاء بمفعول الأول، والتقدير : وأُمرت أن أكون عبدا لله، ولأن أكون أول المسلمين.
فإن قلتَ : لم قال في هذه الآية ﴿مخلصا له الدين﴾ ب " أل " وقال بعد :«قُلِ الله أعبد مخلصا له ديني » بالإضافة.
قلتُ : لأن قوله :«قلِ الله أعبد » إخبار عن المتكلّم، فناسبت الإضافة إليه، وقوله :﴿أمرت أن أعبد الله﴾ ليس إخبارا عن المتكلّم، فناسبت الإخبار عنه أصالة " أُمِرْتُ " فقط، وما بعده فضلة.
١ - في قوله: ﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ آية (١٢)..