بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُلْ إِنّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ الله مُخْلِصاً لَّهُ الدين﴾ وذلك أن كفار قريش قالوا للنبي ﷺ : ألا تنظر إلى ملة أبيك عبد الله، وملة جدك عبد المطلب، وسادات قومك يعبدون الأصنام ؟ فنزل :﴿قُلْ﴾ يا نبي الله ﴿إِنّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ الله مُخْلِصاً لَّهُ الدين﴾ يعني : التوحيد.