جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قل الله أعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه﴾، أمر توبيخ، ﴿قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم﴾، مع أنها رأس مالهم، ﴿وأهليهم يوم القيامة﴾ : الذين هم في الجنة لهم من حور وغلمان، وغيرهما فإن لكل منزلا وأهلا في الجنة، فمن عمل بالمعاصي دخل النار، وصار المنزل والأهل لغيره أو خسروا أهليهم الذين هم في الدنيا، لأنهم إن كانوا من أهل النار، فقد خسروهم كما خسروا أنفسهم، وإن كانوا من أهل الجنة فقد ذهبوا عنهم ذهابا أبديا، ﴿ألا ذلك هو الخسران المبين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى