تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
أما أنتم أيها الجاحدون، فاعبدوا ما شئتم من الأصنام والأرباب من دون الله. وذكِّرهم أيها الرسول، أن الخاسرين هم الذين أضاعوا أنفسَهم بضلالهم، وخسروا أهلهم بإضلالهم، وإن ذلك هو الخسران الكبير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى