الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَاعْبُدُواْ مَا شِئْتُمْ مِّن دُونِهِ﴾ : أمر توبيخ وتهديد كقوله :﴿اعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: ٤٠]. وقيل : نسختها آية القتال ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ﴾ وأزواجهم وخدمهم في الجنّة ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلاَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾.
قال ابن عبّاس : إن الله تعالى جعل لكل إنسان منزلاً في الجنّة وأهلاً، فمن عمل بطاعة الله تعالى كان له ذلك المنزل والأهل، ومن عمل بمعصية الله [ أخذه ] الله تعالى إلى النار، وكان المنزل ميراثاً لمن عمل بطاعة الله إلى ما كان له قبل ذلك وهو قوله تعالى :
﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠].
قال ابن عبّاس : إن الله تعالى جعل لكل إنسان منزلاً في الجنّة وأهلاً، فمن عمل بطاعة الله تعالى كان له ذلك المنزل والأهل، ومن عمل بمعصية الله [ أخذه ] الله تعالى إلى النار، وكان المنزل ميراثاً لمن عمل بطاعة الله إلى ما كان له قبل ذلك وهو قوله تعالى :
﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠].