زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فاعبدوا ما شئتم﴾، وهذا تهديد، وبعضهم يقول : هو منسوخ بآية السيف، وهذا باطل، لأنه لو كان أمرا، كان منسوخا، فأما أن يكون بمعنى الوعيد، فلا وجه لنسخه.
﴿قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم﴾ بأن صاروا إلى النار و خسروا ﴿أهليهم﴾ فيه ثلاثة أقوال : أحدها : أنهم خسروا الحور العين اللواتي أعددن لهم في الجنة لو أطاعوا، قاله الحسن، وقتادة.
والثاني : خسروا الأهل في النار، إذ لا أهل لهم فيها، قاله مجاهد، وابن زيد. والثالث : خسروا أهليهم الذين كانوا في الدنيا، إذ صاروا إلى النار بكفرهم، وصار أهلوهم إلى الجنة بإيمانهم، قاله الماوردي.
﴿قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم﴾ بأن صاروا إلى النار و خسروا ﴿أهليهم﴾ فيه ثلاثة أقوال : أحدها : أنهم خسروا الحور العين اللواتي أعددن لهم في الجنة لو أطاعوا، قاله الحسن، وقتادة.
والثاني : خسروا الأهل في النار، إذ لا أهل لهم فيها، قاله مجاهد، وابن زيد. والثالث : خسروا أهليهم الذين كانوا في الدنيا، إذ صاروا إلى النار بكفرهم، وصار أهلوهم إلى الجنة بإيمانهم، قاله الماوردي.