تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فاعبدوا ما شئتم من دونه﴾ وهذا وعيد ؛ أي : أنكم إن عبدتم من دونه عذبكم ﴿قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم. . .﴾ الآية، جعل الله لكل أحد منزلا في الجنة وأهلا ؛ فمن عمل بطاعة الله كان له ذلك المنزل والأهل، ومن عمل بمعصية الله صيره الله إلى النار، وكان ذلك المنزل والأهل ميراثا لمن عمل بطاعة الله إلى منازلهم وأهليهم التي جعل الله لهم، فصار جميع ذلك لهم.